في المدرسة العالمية، ندرك أن الطلاب يزدهرون أكاديميًا عندما يشعرون بالأمان والدعم والتقدير. يضمن نهجنا الشامل حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها — عبر الأبعاد العاطفية والاجتماعية والبدنية والأكاديمية.
تضمن ثلاث مستويات من الدعم الإرشادي المخصص ألا يفلت أي طالب من الاهتمام — من العلاقات اليومية في الفصل الدراسي وصولاً إلى التنسيق على مستوى المدرسة.
التعلم الاجتماعي العاطفي مدمج في كل ما نقوم به — وعندما يحتاج الطلاب إلى المزيد، فإن خدمات الدعم النفسي لدينا متاحة دائمًا ولا توصف بالوصمة أبدًا.
عندما نحيل إلى جهات خارجية: بالنسبة للاحتياجات التي تتطلب خبرة متخصصة — العلاج، الرعاية النفسية، الصدمات الشديدة — نربط الأسر بمحترفين خارجيين مع التنسيق لتقديم الدعم المستمر في المدرسة.
السرية: محادثات الإرشاد سرية إلا عندما تكون السلامة في خطر. يتم إبلاغ الطلاب دائمًا بحدود السرية قبل بدء أي جلسة.
الجسم السليم والبيئة المدرسية الآمنة هما أساس كل شيء آخر. بروتوكولاتنا واضحة ومتسقة ويتم تطبيقها — دائمًا لصالح الطالب.
سياسة عدم التسامح مطلقًا: المدرسة العالمية لا تتسامح مع التنمر بأي شكل من الأشكال — بدني، لفظي، اجتماعي، أو إلكتروني. يتم التعامل مع كل بلاغ بجدية. كل طالب محمي.
يجلب كل طالب ظروفًا فريدة. نحن ندعم مجموعة واسعة من الاحتياجات — ونسير جنبًا إلى جنب مع الطلاب خلال كل انتقال رئيسي في رحلتهم المدرسية.
نهج الطفل بالكامل: الأداء الأكاديمي مرتبط بالرفاهية العاطفية والصحة البدنية واستقرار الأسرة والعلاقات الاجتماعية. نحن نعالج الطالب بالكامل — وليس فقط الأعراض التي نراها في الفصل.
الرفاهية شراكة. أولياء الأمور هم أهم الأشخاص في حياة الطفل — ونحتاجك على علم ومشارك وتتواصل معنا بصراحة.
الطالب الذي لا يشعر بالأمان لا يمكنه التعلم. الطالب الذي لا يشعر بالتقدير لن يحاول. كل ما نقوم به في الرعاية الإرشادية — كل محادثة، كل متابعة، كل باب يُترك مفتوحًا — هو استثمار في النجاح الأكاديمي الذي يتبع.
— شؤون الطلاب في المدرسة العالمية · حرم أرامون
من الوصول الأول إلى الروضة وحتى يوم التخرج، تسير المدرسة العالمية جنبًا إلى جنب مع كل طالب — وكل أسرة — خلال كل موسم من مواسم الحياة المدرسية.