الرحلة من ١٩٥٨ إلى اليوم
في عام ١٩٥٨، بدأت مدرسة يونيفرسال باسم التعليم الحديث في برج حمود برسالة واضحة: تقديم تعليم شامل للطلاب من جميع الخلفيات، بغض النظر عن الظروف الاقتصادية. لم يكن اسم "يونيفرسال" تسويقاً — بل كان إعلاناً بأن التعليم حق للجميع.
لمدة ٢١ عاماً، خدمنا مجتمعنا بتميز، وبنينا سمعة للتميز الأكاديمي والقيم الشاملة.
عندما دُمّر المبنى خلال الحرب الأهلية اللبنانية في عام ١٩٧٩، واجهنا خياراً: الإغلاق الدائم أو إعادة البناء. اخترنا المرونة.
انتقلنا إلى عرمون وأعدنا الافتتاح باسم مدرسة Green Hill. واصلنا العمل خلال النزاع النشط، وحافظنا على استمرارية التعليم عندما كانت العائلات في أمس الحاجة إلينا.
أثبت هذا العقد أن رسالة مدرسة يونيفرسال تتجاوز المباني أو الأسماء — بل كانت تعيش في التزامنا تجاه الطلاب.
مع اشتداد الحرب الأهلية اللبنانية، فرت العديد من العائلات إلى قبرص واليونان. بدلاً من التخلي عنهم، تبعناهم — وأنشأنا مدرسة Green Hill International في ليماسول وغليفادا.
لم تكن هذه مشاريع انتهازية. كانت استمراراً لرسالتنا التأسيسية: خدمة المجتمع اللبناني أينما وجدوا أنفسهم.
عندما فرقت الأزمة مجتمعنا عبر البحر الأبيض المتوسط، توسعنا عبر الحدود للحفاظ على استمرارية التعليم.
بينما كان لبنان يعيد بناء نفسه، فعلنا نحن أيضاً. أصبحنا مدرسة يونيفرسال الثانوية، ووسعنا خدماتنا وعززنا سمعتنا كمؤسسة تبقى وتزدهر في مواجهة أي تحدٍ.
مع التوسع إلى تعليم روضة-ثانوية كامل، استعدنا اسم مدرسة يونيفرسال — تكريماً لرسالتنا التأسيسية مع الاستعداد لمستقبلنا. اليوم، نخدم الطلاب من الطفولة المبكرة حتى الثانوية.
جلب تطبيق نظام إدارة المدرسة K12NET كفاءة تشغيلية حديثة مع الحفاظ على العلاقات الشخصية التي تميزنا.
يضع تقديم مسارات التميز اللبناني، والبوابة الكندية (OSSD)، وريادة الأعمال مدرسة يونيفرسال كمؤسسة الأكثر تطلعاً للمستقبل في لبنان.
التميز اللبناني
البوابة الكندية
من برج حمود إلى عرمون، ومن ليماسول إلى غليفادا والعودة — رسالتنا تتجاوز المواقع والمباني والحدود الوطنية.
نحن لا ندرس المرونة. بل نجسدها. عشناها عبر ثلاث دول وسبعة عقود.